الهادي ) في كراسة و ( اللفظ الرائق في مولد خير الخلائق ) في أقل من كراسة .
و ( منهاج الأصول في معراج الرسول ) . و ( اللفظ المحرم بفضل [ العاشور ] « 1 » المحرم ) . و ( مجلس في فضل يوم عرفة ) . و ( افتتاح القاري لصحيح البخاري ) و ( برد الأكباد عن فقد الأولاد ) . ومسند تميم الداري . وترجمة حجر بن عديّ الكندي و ( توضيح المشتبه في أسماء الرجال ) في ثلاثة أسفار ، و ( الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبيّ من الأوهام ) . وأرجوزة سماها ( عقود الدرر في علم الأثر ) وشرحها في مطوّل ومختصر . وأخرى في الحفاظ وشرحها أيضا . و ( بديعة البيان عن موت الأعيان ) . نحو ألف بيت وشرحها أيضا .
و ( عرف العنبر في وصف المنبر ) . ( [ وبراعة ] « 2 » الفكرة في حوادث الهجرة ) ونظم أيضا . ( ومنهاج السلامة في ميزان يوم القيامة ) وشرح حديث أمّ زرع في كراريس . و ( زوال البوسى عمن أشكل عليه [ نجاح ] « 3 » آدم وموسى ) . وغير ذلك من المؤلفات وقد قام عليه العلاء البخاريّ لكونه صنّف ( الردّ الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام كافر ) وكان ذلك كالرد على العلاء البخاري لكونه كان من أعظم المنكرين على ابن تيمية ثم جاوز في ذلك الحدّ حتى أفتى بكفر ابن تيمية صانه اللّه عن ذلك ، واتفقت بسبب ذلك حوادث شنيعة . وبالجملة فكان صاحب الترجمة إماما حافظا مفيدا للطلبة وقد أثنى عليه جماعة من معاصريه كابن حجر والبرهان الحلبيّ والمقريزي ، ومات في ربيع الثاني سنة 842 اثنتين وأربعين وثمانمائة وله نظم فمنه :
لعبت بالشطرنج مع شادن * رمى بقلبي من سناه سهام
وجدت شامات على خدّه * فمتّ من وجدي به والسلام
هامش
( 1 ) في [ ب ] عاشوراء .
( 2 ) في [ ب ] بواعث .
( 3 ) في [ ب ] تحاج .