تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
مجاورات وخرّج لجماعة من شيوخه أحاديث وجمع كتابا في تراجم شيوخه في ثلاث مجلدات سماه بغية الراوي فيمن أخذ عنه السخاوي وفهرست مروياته في ثلاث مجلدات ، كذلك والتذكرة في مجلدات ، وتخريج أربعي النوويّ في مجلد لطيف ، وتكملة تخريج ابن حجر للأذكار وتخريج أحاديث العالين لأبي نعيم ، و ( فتح المغيت بشرح ألفية الحديث ) في مجلد [ 322 ] ضخم وشرح التقريب للنووي في مجلد . و ( بلوغ الأمل في تلخيص كتاب الدارقطني في العلل ) وشرح الشمائل للترمذي في مجلد . والقول المفيد في إيضاح شرح العمدة لابن دقيق العيد . كتب منه اليسير من أوله . وله ذيل على تاريخ المقريزيّ في الحوادث من سنة خمس وأربعين وثمانمائة إلى رأس القرن التاسع في أربع مجلدات ( والضوء اللامع لأهل القرن التاسع ) في أربع مجلدات . والذيل على تاريخ ابن حجر لقضاة مصر في مجلد . والذيل على طبقات القرّاء لابن الجزري [ في مجلد ] « 1 » والذيل على دول الإسلام للذهبي والوفيات لأهل القرن الثامن والتاسع في مجلدات سماه ( الشافي من الألم في وفيات الأمم ) ومصنّف في ترجمة النووي . وآخر في ترجمة ابن هشام وآخر في ترجمة العضد . وآخر في ترجمة الحافظ ابن حجر . وآخر في ترجمة ابن الهمام . وآخر في ترجمة نفسه و ( التاريخ المحيط ) في عدة مجلّدات ( والقول المنبي في ذم ابن عربي ) في مجلد . وقد أفرد عدة مسائل بالتصنيف ، وقد ترجم لنفسه ترجمة مطولة وفي مصنفه الضوء اللامع وعدد شيوخه ومقروءاته ومصنّفاته وما مدحه به جماعة من شيوخه . وبالجملة فهو من الأئمة الأكابر حتى قال تلميذه الشيخ جار اللّه بن فهد فيما كتبه عقب ترجمة صاحب الترجمة لنفسه في الضوء اللامع ما نصه : قال تلميذه الشيخ جار اللّه بن فهد المكيّ إن شيخنا صاحب الترجمة حقيق بما ذكره لنفسه من الأوصاف الحسنة ولقد « 2 » واللّه العظيم لم أر في الحفّاظ المتأخّرين مثله
هامش
( 1 ) زيادة من [ ب ] . ( 2 ) لعلها زائدة ، والأصل وو اللّه أو وإني واللّه .