يحيى عقب موت والده فبقي بيد إسماعيل جهة العدين فتوجّه إليها فمرض عند وصوله إليها ومات بها . وقد رثى صاحب الترجمة جماعة من شعراء عصره ، ومن جملة من رثاه ولده إسماعيل بقصيدة مطلعها :
هل أقال الموت ذا [ حذر ] « 1 » * ساعة عند انتها عمره
ورثاه الشيخ إبراهيم الهنديّ بقصيدة مطلعها :
قضى الفخار فلا عين ولا أثر * واحلولك الخطب لا شمس ولا قمر
وله مؤلّف سماه ( سبيل الرشاد إلى معرفة ربّ العباد ) في علم الكلام و ( شرح المرقاة ) تأليف جدّه الإمام القاسم ، وله جواب مبسوط في حديث « ستفترق أمتي . . . » على شيخ أحمد بن مطير كذا قال في مطلع البدور .
437 - السيد محمد بن الحسن المعروف بالمحتسب « 2 »
ولد تقريبا سنة 1170 سبعين ومائة وألف أو قبلها بقليل وأخذ العلم عن جماعة من علماء صنعاء ، ولازم السيد العلامة محمد بن محمد المعروف بالبنوس ، واستفاد في العلوم الآلية وشارك في علم السنة مشاركة قوية وعمل بالأدلة ولم يقلد أحدا ، وهو بمكان عظيم من حسن الخلق والتودّد واطّراح الدعاوي التي يتعلق بها كثير من أهل العلم ، وله اتصال بمولانا الإمام المتوكل وبأولاده ، وهو صالح ساكن متواضع صادق اللهجة قويّ الدين ، وله قراءة عليّ في الصحيحين وغيرهما « 3 » .
هامش
( 1 ) في [ ب ] حذره .
( 2 ) نيل الوطر ( 2 / 250 - 252 رقم 436 ) .
( 3 ) كانت وفاته في يوم الاثنين لستّ خلت من صفر سنة 1257 سبع وخمسين ومائتين وألف ودفن بقرية القابل وعمره ستّ وثمانون سنة .
حاشية الطبعة السابقة ( زبارة ) .
نيل الوطر ( 2 / 252 ) .