ومنه :
إذا شهدت محاسنه بأني * سلوت وذاك شيء لا يكون
أقول حديث جفنك فيه ضعف * يروّيه وعطفك فيه لين
435 - محمد بن الحسن بن عيسى بن محمد بن أحمد بن مسلم بن محمد بن محيّ « 1 »
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الياء ابن العليف بضم العين المهملة مصغّرا المالكي الشافعيّ ويعرف بابن العليف [ 310 ] ولد سنة 742 اثنتين وأربعين وسبعمائة ببلاد حاي بن يعقوب وتردّد إلى مكة غير مرة وسمع بها في بعض قدماته على العز بن جماعة ، وقال الشعر فمهر فيه ونظم الكثير وانقطع إلى الشريف حسن بن عجلان ومدحه بقصائد كثيرة وقدم إلى الإمام الناصر صلاح الدين محمد بن عليّ إلى اليمن فمدحه بقصائد ، منها القصيدة المشهورة التي يقول فيها :
جادك الغيث من طلول بوالي * كبروج من النجوم خوالي
فقدت بيض أنسها فتساوى * بيض أيامها وسود الليالي
ومنها في المدح :
وترى الأرض إذ يهمّ بمغزى * هي في رعدة وفي زلزال
قال السخاوي : ويحكى أنه لما فرغ منها قال له الإمام أحسنت لا كما قال الفاسق أبو نواس :
صدح الديك الصّدوح * فاسقني طاب الصّبوح
فقال الإمام ما يقنعني هذا إنما أريد منك أن تحكم لي بأني أشعر من المتنبي فقال الإمام ليس هذا إليّ ، هذا إلى السيد مطهّر صاحب الفصّ فإنه هو المشار إليه
هامش
( 1 ) إنباء الغمر ( 7 / 91 - 93 ) .