جذبة فخرج هائما من صنعاء وسكن مدينة تعزّ ، وذكر الإمام شرف الدين أنه إنما حصل له الهيام بسبب أكله للقات وله شعر حسن فمنه :
كيف حاروا فيك وا عجبا * يا منى سمعي ويا بصري [ 189 ]
أنت لا تخفى على أحد * غير أعمى الفكر والنظر
حيرة عمّت ، وأيّ فتى * رام عرفانا ولم يحر
ومنه :
لا وقدّ منك معتدل * عن غرامي فيك لم أمل
ليس لي عطف على أحد * لا ولا ميل إلى بدل
بك يا سؤلي ظفرت فلم * ألتفت للدار والطّلل
ومنه :
عاذلي في الحب أو خطره * لست من ليلي ولا سمره
أنا في واد أظنّك ما * قلت في الأفياء من شجره [ 61 أ ]
لا تطل فيه الملام إلى * أن تذوق الحلو من ثمره
يا حلول الشّعب من إضم * أنشقوني النشر من زهره
وفي هذا الشعر من شعر أبي نواس . وكان صاحب الترجمة في أيام الإمام شرف الدين ومات سنة 932 اثنتين وثلاثين وتسعمائة .
286 - عبد الواسع بن عبد الرحمن بن محمد القرشيّ الأمويّ العلفيّ « 1 »
ينتهي نسبه إلى عبد الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية . ولد سنة 1026 ستّ وعشرين وألف أو في التي بعدها ببلاد حيدان بسبب أخواله بني
هامش
( 1 ) نشر العرف ( 2 / 150 - 151 رقم 328 ) . ومعجم المؤلفين ( 2 / 337 رقم 8661 ) .
وإيضاح المكنون ( 4 / 713 ) . وهجر العلم ( 3 / 1446 رقم 8 ) .