وكان يبالغ في إنصافهم حتى إنها أهديت له نسخة من الأغاني بخط ياقوت الحمويّ فبذل فيها مائتي دينار مصرية ولشعراء عصره فيه مدايح ، واشتملت خزانة كتبه على مائتي ألف مجلّد ، وأنشأ بتعزّ القصور العظيمة البديعة ودام في الملك خمسا وعشرين سنة حتى مات في ذي الحجّة سنة 721 إحدى وعشرين وسبعمائة .
170 - الشريفة دهماء بنت يحيى بن المرتضى أخت الإمام المهديّ أحمد بن يحيى المتقدّم ذكره « 1 »
عالمة فاضلة أخذت العلم عن أخيها قرأت عليه هي والإمام مطهّر ولها مصنّفات منها شرح للأزهار في أربع مجلدات ، وشرح لمنظومة الكوفيّ في الفقه والفرائض ، وشرح لمختصر المنتهى ودرّست الطلبة بمدينة ثلا حتى ماتت هنالك وقبرها مشهور مزور ، وعليها قبّة ، وتزوّجها السيد محمد بن أبي الفضائل وأولدها ولدا سمّي إدريس بن محمد ، ولها شعر منه في مدح كتاب أخيها الأزهار وهو :
يا كتابا فيه شفاء النفوس * أنتجته أفكار من في الحبوس
أنت للعلم في الحقيقة نور * وضياء وبهجة كالشموس « 2 » [ 37 أ ]
* * *
حرف الذال المعجمة
171 - ذيبان المارديّ ناصر الدين والي القاهرة
ورد من الشرق صحبة عبد الرحمن التكريتي إلى المنصور قلاوون . وتعاني
هامش
( 1 ) الأعلام ( 3 / 5 ) . والروض الأغن ( 1 / 187 رقم 331 ) . ومعجم المؤلفين ( 1 / 705 رقم 5273 ) . ومصادر الفكر العربي ص 198 . وهجر العلم ( 1 / 261 - 262 رقم 9 ) .
( 2 ) ووفاتها في غرة ذي القعدة سنة 837 سبع وثلاثين وثمانمائة بثلا .