محمد بن إسماعيل الأمير وغيره « 1 » وفاق في غالب العلوم وصنف تصانيف منها ( منظومة الهدي النّبوي ) لابن القيم . ثم شرحها شرحا نفيسا . ومنها رسائل نفيسة في علوم عدّة ، وكان أحد الرؤساء مع أخيه السيد العلامة محمد بن إسحاق الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى . ثم اعتقله الإمام المنصور الحسين بن القاسم وكان قد اعتقله الإمام المتوكل على اللّه القاسم بن حسين . وله أشعار فائقة . منها وهو بالسجن « 2 » :
هامش
- المتقدم ذكره في شيء مما دار بينهما من النظم الذي يطمح سمعك عن قريب فكره ببعض من صفات مجده ونبله التي نظمها في سلك قوله :ملك إذا عدّ الملوك وعالم * إن عدّ أهل معابر ودفاتر
وإذا أدار من القريض كئوسه * أنسا بقيس وإليها والحاجري
وتراه في الهيجاء إن شبّ الوغى * نيرانه بعواسل وبواتر
طلق المحيّا مطلقا لعنانه * نحو العدا للموت غير محاذر
أما المكارم فهو فيها مفرد * فبجمعها لا أتعبن محابري
حاز الفضائل والفواضل كلّها * وحوى المآثر كابرا عن كابر
عزّ النظير له وذلّ مناظر * منه فما أحد له بمناظرإلخ كلام سيدي إسحاق بن يوسف رحمه اللّه في سفينته التي ترجم فيها لأعلام عصره .
ومن مؤلفات صاحب الترجمة رحمه اللّه كتاب بلوغ المراد في سيرة خير العباد كتاب جليل في مجلدين .
( 1 ) في هامش ( ب ) ما نصه :
وعلى السيد العلامة هاشم بن يحيى والقاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال وهو ممن اختص بأهل هذا البيت ولم يفارقهم إلا بمفارقة دار الزّوال . قرأ عليه في النحو والصرف والمعاني والبيان ، ثم قرأ في ذمار في الفقه على أعيانها ، وقرأ فيها على القاضي عبد اللّه بن عليّ الأكوع ، والمعاني والبيان ، وولي تعزّ وبلادها فأخذ في علم الأثر عن جماعة ممن سنده اشتهر . وكان يرى له عمّه محمد بن المهدي حقّ الكمال فينقله في الولايات والأعمال . إلخ كلام سيدي إسحاق بن يوسف في سفينته .
( 2 ) في هامش ( ب ) ما نصه :
الأبيات التي أشار إليها في البدر الطالع للسيد الحسن بن إسحاق وهو في السجن مكاتبا لشيخه السيد محمد الأمير رحمهما اللّه جميعا .