كانت « 1 » حكاية ، لأنّ الضّار والنّافع هو اللّه تعالى وأمّا ما تقوله المنجّمون « 2 » وأهل الرّمل وغيرهم فالصّواب أن لا يعتقد فيه : شعر :
ألا قل للمنجّم كيف تدري * بأحوال السّعادة والشّقاء
أرى أحوال بيتك عنك تخفى * فكيف عرفت أحوال السّماء
حكي : أنّه صلب منجّم ، فقيل له قبل أن يصلب : هل رأيت هذا في طالعك ؟ قال : نعم رأيت رفعة « 3 » ولكن لا أعلم أنّها فوق خشبة .
وقال العماد : أجمع المنجّمون سنة اثنين وثمانين وخمسمائة على أنّ خراب العالم في هذا العام في شهر شعبان عند اجتماع الكواكب السّتّة في الميزان بطوفان الرّيح ، وخوّفوا بذلك ملوك الأعاجم والرّوم وشرعوا في حفر مغارات ، ونقلوا إليها الماء والطّعام ، فلمّا كانت تلك اللّيلة الّتي عيّنها المنجّمون لمثل « 4 » ريح عاد ، ونحن جلوس عند السّلطان والشّموع توقد ولا تتحرّك لم تهبّ « 5 » ريح ولا رأينا ليلة مثلها في ركودها .
والحمد للّه ربّ العالمين
تمّت النّسخة عصر يوم الثّلاثاء أوّل يوم من ذي القعدة على يد جامعها ومؤلّفها الفقير إليه سبحانه ، ياسين الخطيب العمري بن خير اللّه الخطيب العمري بن محمود الخطيب العمري ابن موسى الخطيب العمري غفر اللّه لهما ، آمين يا
هامش
( 1 ) في الأصل مكررة .
( 2 ) في المطبوعة ( المنجمين ) .
( 3 ) في الأصل ( رفعه ) .
( 4 ) في الأصل ( بمثل ) .
( 5 ) في الأصل ( ريحا ) .