وكل أصحابك أوردتهم « 1 » * بحسن تدبيرك بطن الضّريح
خمسون ألفا « 2 » لا ترى « 3 » منهم * غير قتيل أو أسير « 4 » جريح
وقل لهم إن أضمروا عودة * لأخذ ثأر أو لقصد « 5 » صحيح
دار ابن لقمان على حالها * والقيد باق والطّواشي صبيح
ثمّ إنّ شجر الدّرّ تزوّجت عزّ الدّين أيبك ، واستقلّ بالسّلطنة وطالت أيّامه ، وخطب بنت بدر الدّين لؤلؤ صاحب الموصل فبلغ ذلك شجر الدّرّ فغضبت لذلك ولمّا دخل عزّ الدّين أيبك الحمّام جهّزت شجر الدّرّ الجوهري والخدّام . فدخلوا على أيبك وقتلوه « 6 » في الحمّام ، وبلغ ذلك مماليك أيبك فعزموا على قتل شجر الدّرّ فحماها « 7 » مماليك الصّالح ، ونقلت شجر الدّرّ إلى البرج الأحمر ، ثمّ قتلوها سنة خمس « 8 » وخمسين « 9 » وستمائة .
هامش
( 1 ) في حسن المحاضرة والنجوم ( أودعتهم ) .
( 2 ) هكذا في النجوم ، وفي حسن المحاضرة ( تسعين ألفا ) .
( 3 ) في المطبوعة ( لا ير ) ، والصواب ما أثبت عن حسن المحاضرة ، والنجوم .
( 4 ) في حسن المحاضرة والنجوم ( إلا قتيلا أو أسيرا ) .
( 5 ) في حسن المحاضرة والنجوم ( لعقد ) .
( 6 ) ذكر السيوطي في « حسن المحاضرة » 2 / 38 : أنه قتل في أواخر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وأقيم بعده ولده علي ، ولقّب المنصور .
( 7 ) في الأصل ( فحموها ) .
( 8 ) في المطبوعة ( خمسن ) .
( 9 ) في الأصل ( خمسون ) .