[ 115 ] ملكة بنت الملك العادل أبي بكر بن أيّوب « * »
كانت من أجمل النّساء خلقا ، وأحسنهنّ خلقا ، وأزكاهنّ فرعا ، وأوفاهنّ « 1 » طبعا ، تزوّجها الملك المنصور محمّد بن عبد الملك ، وقيل : محمّد بن محمود بن عمر « 2 » بن شاهنشاه « 3 » بن أيّوب ، وهو صاحب حماة « 4 » ، وأصدقها أربعين « 5 » ألف دينار ، ودخل بها فحملت منه بالمظفّر محمود وشغف فيها ، ولمّا كبر المظفّر أخذ له المنصور أبوه العهد على حماة سنة ست عشرة « 6 » وستمائة ، وجعله ولي عهده ، وأرسل معه جيشا لنجدة الملك الكامل بمصر فسار المظفّر محمود وقدم إلى مصر فأكرمه الكامل ، وأنزله في الميمنة منزلة أبيه وجدّه ، وبعد توجّه المظفّر من حماة تمرّضت ملكة أيّاما ، وماتت فحزن عليها زوجها الملك المنصور ، ولبس الحداد .
قال ابن واصل : رأيته ، وأنا ابن اثنتي عشرة سنة ، يومئذ ، وقد لبس ثوبا أزرق وعمامة زرقاء « 7 » ، وفي ذلك يقول حسام الدّين بن الجندي الكردي من قصيدة يرثيها :
هامش
( * ) انظر ترجمتها : تاريخ ابن الوردي 2 / 138 ، عن « مهذب الروضة » وقد ترجمها أيضا برقم [ 114 ] .
( 1 ) في الأصل ( أرقاهن ) .
( 2 ) في الأصل ( عمر بن ) .
( 3 ) في الأصل ( شانشاه ) .
( 4 ) في الأصل ( حياة ) .
( 5 ) في الأصل ( أربعون ) .
( 6 ) في الأصل ( عشر ) .
( 7 ) في الأصل ( زرقها ) .