[ 74 ] أمّ الخير بنت صخر « * »
ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم « 1 » ، هي أمّ أبي بكر الصّدّيق أسلمت قديما ، في اليوم الّذي ضرب فيه أبو بكر « 2 » رضي اللّه عنه وكانت قد خرجت بأبي بكر هي وأمّ جميل بنت الخطّاب « 3 » ، حين هدأت « 4 » الرّجل فدخلوا عليه صلّى اللّه عليه وسلّم في دار الأرقم . فقال أبو بكر : يا رسول اللّه هذه أمّي برّة بولدها ، وأنت مبارك ، فادع اللّه لها ، فدعا لها صلّى اللّه عليه وسلّم ودعاها [ إلى ] « 5 » الإسلام فأسلمت « 6 » ، ولم يجتمع لأحد من العشرة إسلام أبويه غير أبي بكر رضي اللّه عنه .
هامش
( * ) هي : أمّ الخير بنت صخر بن عامر ، وفي الإصابة : وقيل : بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية .
كانت من المبايعات ، بايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وماتت قبل أبي قحافة وكانا قد أسلما .
انظر ترجمتها : الاستيعاب 4 / 429 ، وأسد الغابة 7 / 326 ، والإصابة 4 / 429 .
( 1 ) في المطبوعة ( تميم ) ، والصواب ما أثبت عن أسد الغابة ، والإصابة والاستيعاب .
( 2 ) ضربه المشركون وذلك عندما أسلم ، وقام خطيبا ، فكان أول خطبته أن دعا إلى اللّه ورسوله فثار المشركون عليه وضربوه ضربا شديدا . . . ( الحديث ) .
( 3 ) أم جميل هي : فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى القرشية العدوية ، أخت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنها وهي امرأة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي ، أسلمت قديما أول الإسلام مع زوجها سعيد ، قبل إسلام أخيها عمر ، وهي كانت سبب إسلام أخيها عمر ، وفي الإصابة : أن أم جميل بنت الخطاب اسمها فاطمة ، ولقبها أميمة ، وكنيتها أم جميل . وستأتي ترجمتها في ص 143 / ب 144 / أ .
انظر : أسد الغابة 7 / 220 ، والإصابة 4 / 370 ، والاستيعاب 7 / 370 - 371 . وطبقات ابن سعد 8 / 195 .
( 4 ) في الأصل ( هدئت ) .
( 5 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 6 ) ورد حديث أبو بكر هذا في أسد الغابة 7 / 326 ، والإصابة 7 / 429 .