وكان يأوي إليها فاتّهمها به المنافقون ، فأمر ، صلّى اللّه عليه وسلّم عليّا رضي اللّه عنه بقتل مأبور ، وأمر عمر رضي اللّه عنه وبعثه ليقتله ، فكشف مأبور عن نفسه فإذا هو مجبوب « 1 » .
ونزل جبرائيل عليه السّلام ببراءتها ونزاهتها ، وبشّره بإبراهيم ، وأمره عن ربّه تعالى بتسميته بإبراهيم ، ومأبور مات نصرانيا وقيل : أسلم .
وتوفّيت مارية في خلافة عمر سنة ست عشرة ، وشهد عمر جنازتها وصلّى عليها ، ودفنت بالبقيع .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات 8 / 155 ، وابن الأثير في أسد الغابة 7 / 261 .