وقيل : إنّه قال لها : هيئي لي نفسك ، فقالت : تهيئ الملكة نفسها للسّوقة ؟
فأهوى بيده إليها لتسكن ، فقالت : أعوذ باللّه منك ، فقال : « عذت « 1 » بمعاذ » « 2 » .
فألحقها بأهلها « 3 » .
وخولة « * » أمّ شريك بنت الهذيل ، وقيل : بنت حكيم الّتي قيل فيها إنّها وهبت نفسها للنّبيّ ، قال في « المعالم » : قال عروة بن الزّبير : وهبت نفسها للنّبيّ خولة
هامش
- 7 / 16 - 17 ، والإصابة 4 / 227 - 228 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 255 ، وعيون الأثر 2 / 392 ، وأعلام النساء 1 / 66 .
( 1 ) في الأصل ( عدت ) .
( 2 ) أخرج الحديث البخاري في صحيحه في كتاب الطلاق ، باب - من طلق وهل يواجه الرجل امرأته .
وابن سعد في الطبقات 8 / 103 ، 105 ، ابن الأثير في أسد الغابة 7 / 18 .
( 3 ) في الأصل ( بنفسها ) ، وصوّب في المطبوعة عن مهذب الروضة ، وهو الصواب كما أثبت بكتب التراجم المتقدمة .
( * ) خولة بنت الهذيل غير خولة بنت حكيم ، وخولة بنت حكيم هي التي تكنى بأم شريك ، وقد أوردت كتب التراجم ترجمة لكل من الاثنتين ، وذكرت بأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تزوج منهما ، وقد أوردت الترجمتين :
- خولة بنت الهذيل : هي خولة بنت الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة ابن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، وأمّها : ابنة خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد ابن امرئ القيس بن الخزرج الكلبي ، تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه .
انظر ترجمتها : طبقات ابن سعد 8 / 114 ، 115 ، وأسد الغابة 7 / 98 ، وعيون الأثر 393 .
- خولة بنت حكيم : هي خولة بنت حكيم بن أميّة بن حارثة بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج ابن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس بن بهتة بن سليم ، وأمّها : ضعيفة بنت العاص بن أميّة بن عبد شمس ، تكنّى أمّ شريك ، ويقال لها : خويلة بالتصغير . وكانت خولة من اللاتي وهبن أنفسهنّ للنّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأرجأها . ولم يذكر ابن الأثير في أسد الغابة أنها عرضت نفسها على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
انظر ترجمتها : طبقات ابن سعد 8 / 113 ، والاستيعاب 4 / 281 - 282 ، وأسد الغابة 7 / 93 ، والإصابة 4 / 283 - 284 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 260 - 261 ، وعيون الأثر 393 . وأعلام النساء 1 / 384 - 385 .