نَفْسَها لِلنَّبِيِّ
« 1 » قال الشّعبي : هي أمّ المساكين زينب بنت خزيمة الهلالية « 2 » ، وتوفّيت رضي اللّه عنها في السّنة الثّالثة من الهجرة ، وصلّى عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ودفنها بالبقيع وقد بلغت من العمر ثلاثين سنة ، واللّه أعلم .
وذكر في « شرح ذات الشّفاء » : إنّ هؤلاء الإحدى عشرة من خديجة رضي اللّه عنها إلى أمّ المساكين اللائي « 3 » دخل بهنّ صلّى اللّه عليه وسلّم اتّفاقا .
قال الحلبي : الحاصل أنّ جملة من خطبهنّ من النّساء ثلاثون امرأة ، منهنّ من لم يعقد عليها ، ومنهنّ من عقد عليها ، ومنهنّ « 4 » من دخل بها ، ومنهنّ من لم يدخل بها ، واللائي « 5 » دخل بهنّ اثنتي « 6 » عشرة بخلاف ما تقدّم ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما تزوّجت شيئا من نسائي ولا زوّجت شيئا من بناتي إلّا جاءني [ به ] « 7 » جبرائيل من ربّي عزّ وجلّ » « 8 » .
وممّن تزوّج بهنّ :
ليلى بنت الخطيم « * » الأنصارية فضربت ظهره ، فقال لها : « أكلك الأسود » ثمّ
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية - 50 .
( 2 ) في المطبوعة ( الأنصارية ) وما أثبت عن المعالم 3 / 537 .
( 3 ) في الأصل ( الذي ) .
( 4 ) في الأصل ( منهم ) .
( 5 ) في الأصل ( الذي ) .
( 6 ) في الأصل ( اثنتا ) .
( 7 ) زيادة يقتضيها السياق ، عن تاريخ ابن عساكر تراجم النساء ص 89 .
( 8 ) الحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخه - تراجم النساء ص 89 ، وقال : قال ابن عدي : وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد .
( * ) هي ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، أخت قيس بن الخطيم .
انظر ترجمتها : طبقات ابن سعد 8 / 107 - 108 وأسد الغابة 7 / 257 ، والإصابة 4 / 387 - 388 وأعلام النساء 4 / 303 - 304 .