حرف الواو
- 207 - [ الوافي بن محمد بن شمس الدين الغلاوي ]
الوافي بن محمد بن شمس الدين بن سيدي أبي بكر الغلاوي رحمهم اللّه تعالى .
سكن رحمه اللّه تعالى في تازخت عشرين سنة قبل خرابها ، ومكث في ولاته أربعين سنة لم تفته تكبيرة الأحرام في صلاة الجماعة . وكان رحمه اللّه تعالى زاهدا في الدنيا متجافيا عن دار الغرور ، فلا يملك الدنيا ولا حاجة له فيها ، تأتيه الهدايا من عند بني يونس فينتفع بها وعياله ، ولا همة له إلا في الآخرة ( فقد قيل إنه قال يوما لا بنين له ، وهما يقرءان القرآن عليه وهو ذاهب لزيارة القبور ، أيكما أقدّمه لآخرتي ؟ فقال كل منهما :
قدمني أنا . فلما رجعا إلى الدار توفيا كلاهما ، ودفنا قبل أن تعفي الرياح آثارهما . وظهرت بركته في ذريته فكان فيهم العلم والدين والصلاح والولاية . وحكي أن الشريف الشاب رحمه اللّه تعالى لما أتى هذا البلد ونزل عند عمر الوالي رحمه اللّه تعالى قال : مما أقدمني هذه البلاد زيارة الطالب الوافي والطالب الصديق ، نفعنا اللّه تعالى بالجميع آمين ) « 35 » . له
هامش
( 35 ) هذه الفقرة ساقطة أيضا من أ .