تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
المستكفي بالله أبي الربيع سليمان قبل يومين ولقب بالقائم بأمر الله » ، و 2 / 718 في حوادث سنة 862 ، وقال : « وفي شوال ، وقد جاز السبعين بإسكندرية بطالا ، أمير المؤمنين القائم بأمر الله أبو البقاء حمزة . . . » وترجم له السيوطي . تاريخ الخلفاء ، ص 513 ، وقال عنه : « كان شهما صارما أقام أبهة الخلافة قليلا ، وعنده جبروت بخلاف سائر إخوانه . . . » ويشير إلى أن الأشرف إينال خلعه في جمادى سنة تسع وخمسين وسيره إلى الإسكندرية واعتقله بها إلى أن مات بها في سنة ثلاث وستين ودفن عند شقيقه المستعين .
شرح
( 129 ) - ترجم له السيوطي . تاريخ الخلفاء ، ص 513 - 514 ، وقال : « المستنجد بالله خليفة العصر ، أبو المحاسن يوسف بن المتوكل على الله ولي الخلافة بعد خلع أخيه والسلطان يومئذ الأشرف إينال . . . وكان الظاهر خشقدم أول ما قلد قدم نائب الشام حاتم لموافقة كانت بينه وبين العسكر في سلطنته ، فأمر الظاهر حين بلغه قدومه - بطلوع الخليفة ، والقضاة الأربعة والعسكر إلى القلعة وأرسل إلى نائب الشام يأمره بالانصراف فانصرف به شروط شرطها ، وعاد القضاة والعسكر إلى منازلهم واستمر الخليفة ساكنا بالقلعة ولم يمكنه الظاهر من العودة إلى سكنه المعتاد فاستمر بها إلى أن مات يوم السبت رابع عشر من المحرم سنة أربع وثمانين وثمانمائة بعد تمرضه نحو عامين بالفالج ، وصلّى