پرش به محتوای اصلی

جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحه 128

پدیدآورندگان:

ص۱۲۸
وذلك في العشرين من شعبان سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وخطب باسمه على المنابر بمصر والشام واستمر في الخلافة إلى أن مات في سنة أربع وخمسين وسبعمائة . . . وكان الإمام الحاكم مات ، ولم يول أحدا العهد فجمع الأمير شيخون الأمراء والقضاة ، وجمع بني العباس ، وعقد مجلسا فوقع الاختيار على أبي الفتح بن أبي بكر الإمام أبي الربيع سليمان فبايعوه وقلدوه الإمامة » وفي المعلومة خطأ إذ الصواب أنه أبو الفتح وأبو بكر بن الإمام المستكفي ، وقد أشار ابن تغري بردي . النجوم الزاهرة 10 / 222 في حوادث سنة 755 إلى ذلك بقوله : « وفي هذه الأيام توفي الخليفة أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بعد أن عهد لأخيه أبي بكر ، فطلب أبو بكر وخلع عليه خلعة الخلافة بحضرة السلطان والأمير شيخون ولقب بالمعتضد بالله أبي بكر » . وترجم له السيوطي . تاريخ الخلفاء ص 490 - 500 ، وقال : « الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن المستكفي كان أبوه لما مات بقوص عهد إليه بالخلافة فقدم الملك الناصر عليه إبراهيم ابن عمه لما كان في نفسه من المستكفي . . . » .
شرح
( 122 ) - قال ابن دقماق ص 193 - 194 أبو عبد الله محمد المتوكل على الله ابن الإمام أبو الفتح المعتضد بالله أبو بكر بن الإمام المستكفي بالله أبو الربيع سليمان بن الإمام الحاكم بأمر الله أبو العباس
جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحه 128 | مرتضى الزبيدي / يحيى محمود بن جنيد