حرف الراء
رجب النجيب « 1 » - 1163 ه
رجب المعروف بالنجيب الحلبي ، الأديب الشاعر اللبيب ، كان غرّة جبهة الدهر . له الباع الطويل في الأدب ، والإشاعة والذكر عند بني حلب .
ولد سنة ثلاث وتسعين وألف . ونشأ في التحصيل ، وشمّر أذيال الاكتساب ، وتعلّق بخدمة فريد وقته الفاضل يوسف الشهير بالنابي ، أحد شعراء الروم . واكتسب منه فنّ الأدب . وبه تأهّل ونما وتسبّب . وفوّضت إليه كتابة القلعة العواصمية .
وكان لا يرى له مثيل ، حريري النباغة ، فاق ابن مقلة في التحرير ، وليس لشعره شبيه ونظير . وكان أغلب شعره باللغة التركية والفارسية . وآثاره بالعربية نزرة قليلة .
وكانت وفاته بقلعة حلب ، في سنة ثلاث وستّين ومائة وألف . رحمه اللّه تعالى .
رحمة اللّه الأيّوبي - 1105 ه
رحمة اللّه بن عبد المحسن بن يوسف جمال الدّين بن أحمد بن محمّد الحنفي الدمشقي ، المتّصل النسب بأبي أيّوب خالد الأنصاري الصحابي الجليل ، الشيخ الفاضل العالم الكامل الأوحد الفقيه الصدر المحتشم البارع في الفنون أبو الكمال .
ولد بدمشق ونشأ بها في حجر أبيه ، وأخذ عن جملة من فضلائها ، كالأستاذ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي ، والشيخ إسماعيل المفتي الشهير بالحايك ، والشيخ أبي المواهب محمد الحنبلي ، والشهاب أحمد بن عبد الكريم الغزي العامري المفتي ، وغيرهم .
وبرع وساد وتقدّم على أقرانه بالفضل والرياسة . وصارت له رتبة الداخل المتعارفة بين الموالي الرومية . ودرّس في الجامع الأموي ، وفي المدرسة البيانية الكائنة بمحلّة باب شرقي .
وكان ذا همّة عليّة وشيم أريحيّة ، مقبول الكلمة عند الخاص والعام .
ولم يزل على أحسن طريقة إلى أن توفّي . وكانت وفاته سنة خمس ومائة وألف . ودفن بالجبّانة الرسلانية « 2 » . رحمه اللّه .
رحمة اللّه البخاري - 1165 ه
رحمة اللّه الحنفي البخاري النقشبندي ، الملقّب بنظيما ، على طريقة شعراء الفرس والروم .
هامش
( 1 ) إعلام النبلاء 6 / 497 .
( 2 ) تربة الشيخ رسلان ، وهي أقدم مقابر دمشق .