( 500 ) موسى بن علي الوزاني
موسى بن علي الوزاني « 1 » ، الفقيه الصالح الحافظ النقاد المطالع المحقق أبو عمران .
كان رحمه اللّه فقيها عالما ، خيرا فاضلا ، مشاركا في جميع فنون العلم . وكان نساخا نسخ بيده أكثر من ثلاثمائة ديوان من الدواوين الكبار .
وكان رحمه اللّه غزير العلم ، عظيم الفهم ، ألف التأليف « 2 » وجمع فتاوي فقهاء عصره في سفر ، وألف في الرد على الفقيه اليسيتني في مسألة الهيللة ، والرد على أبي الحسن الأغصاوي « 3 » ، وله أجزاء كثيرة بين منظوم ومنثور .
وكان الشيخ أبو القاسم بن علي ابن خجّو « 4 » يقول : فقهاء بادية المغرب من [ كعبة ] أالوزاني إلى أسفل ، [ وكان الشيخ سيدي أبو محمد الهبطي كثيرا ما يقتدي به في مسائل الفروع لكثرة اطلاعه ] ب .
وكان رحمه اللّه على سنن شيخه في نصرة الدين والغيرة عليه ، زاهدا في صحبة أهل الدنيا محبا في الآخرة .
توفي رحمه اللّه في أوائل العشرة السابعة من القرن العاشر ، انتهى من " الدوحة " .
( 501 ) موسى بن علي الزرهوني
موسى بن علي الزرهوني أبو عمران « 5 » الرجل الصالح ، من أصحاب الشيخ أبي عبد اللّه الخياط . كان من أولياء اللّه وعباده الصالحين . وشأنه أن يأتي الحجارة الكبيرة والصخور العظام فيتعب نفسه في قلعها وتشييعها ، فإذا قلعها ودحرجها من مكانها أخذ في الاعتبار ، هذا شأنه . وكانت الكرامات تظهر على يديه .
ولقيته فرأيته بسمت حسن ، وخلق ليّن ، وعليه أثر الخير والصلاح .
هامش
( أ ) ت ، ع : قصبة . وفي م : عصبة .
( ب ) ساقط من ك .
( 1 ) راجع الحركة الفكرية : 472 ، مع مصادر الترجمة بالهامش : 1 .
( 2 ) منها رسالة حول القطب ( م . خ . م . تحت رقم : 7585 ) .
( 3 ) علي الحاج ابن البقال الأغصاوي أو الأغزاوي ، فقيه مشارك ، كانت له مناظرات فقهية مع معاصرية ، توفي أواخر سنة 981 ه / 73 - 1574 م . ( راجع : الدوحة : 139 ، الإكليل : 49 ، الحركة الفكرية : 470 ) .
( 4 ) فقيه ومفتي بلاد الهبط ، أخذ بفاس عن علمائها ، توفي سنة 956 ه / 1549 م . له " ضياء النهار المحلي لغمام الأبصار " ( م . خ . ع . تحت رقم : 1845 ) . ( انظر : الدوحة : 14 ، الجذوة : 319 ، السلوة : 2 / 149 ) .
( 5 ) ترجم له في : الممتع : 125 ، منحة الجبار : 179 ، الإتحاف : 4 / 369 .