3 ) مصادر الكتاب
حرر الحضيكي مادة كتابه في النصف الثاني من القرن الثامن عشر وهو يمارس التدريس بزاوية إيسي . ويبدو أنه قد استفاد من تجواله بين قبائل سوس وحواضر شمال المغرب وبلاد مصر ، واتصالاته المتعددة ، ومما تحصل لديه من الكتب . لذا عمل على استغلال هذه المعطيات في تدوين أخبار العلماء والمتصوفة والصلحاء لتقريبها إلى طلبته ، أو ممن له شغف بأخبارهم ، علما بأن جمع هذا الكم من التراجم وترتيبها يحتاج في الحقيقة إلى مجهود فكري كبير .
ويمكن تصنيف مصادره على الشكل الآتي :
3 - 1 ) المصادر المكتوبة
اجتهد الحضيكي في اختيار مصادره ، وهي توحي بسعة علمه ، وقدرته على تجميع مادته رغم الهفوات ، علما بأنه يملك مكتبة ضخمة أشاد بها معاصروه « 1 » ، وتشمل هذه المصادر مجالات مختلفة ، وهي على الشكل الآتي :
هامش
( 1 ) مذكرات المانوزي ، المعسول : 3 / 320 ، الحضيكيون : 18 .