9 - 2 ) العلوم اللغوية
9 - 2 - 1 ) النحو
أ - " مؤلف في تصريف الأفعال " « 1 » .
9 - 3 ) الآداب
9 - 3 - 1 ) الشعر
أورد المؤلف أبياتا شعرية في " رحلته " أو في " إجازته " لتلاميذه ، كما ذكر الجشتيمي بعض أشعاره « 2 » .
9 - 3 - 2 ) " الرحلة الحجازية "
سجل فيها أخبار سفره لأداء فريضة الحج ، وهي موضوع حجه سنة 1152 ه / 1739 م ، استهلها بتحديد الهدف من كتابتها وظروف ذهابه إلى المشرق .
والرحلة تتضمن النصوص والإشارات الهامة حول شيوخه والذين عاصرهم . ومن الناحية الاقتصادية والاجتماعية تحتوي على تفاصيل دقيقة عن طريق الحجيج « 3 » .
وكان الحضيكي لا يدخل بلدا أو يخرج منه إلا وأفاض في وصف عمرانه ، وظروفه الاقتصادية ، وأحواله المعيشية ، وعادات سكانه ، خاصة ما يتعلق بالمحطات المعتادة في رحلة الحجاج المغاربة : عين ماضي ، الأغواط ، الزاب ، توزر ، طرابلس . . . فقد كتب مثلا في وصف قرية توزر : « وهي أفضل بلاد الجريد ، فيها نخيل وأجنة كثيرة ، وثمرها أجود وأطيب من غيرها ، وفيها مدينة كبيرة وجامع . . . » « 4 » .
كما تحدث عن المدينة المنورة وعن الكعبة ، ووقف عند مناسك الحج ، وأورد النصوص القرآنية وأقوال الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وآراء الفقهاء ، ثم تحدث عن آداب الزيارة . ورغم قصر مدة الرحلة ، فقد استغلها المؤلف في تكثيف اتصالاته بمشايخ الأزهر ، حيث سرد لنا جميع من لقي منهم بالقاهرة وحضر دروسه « 5 » .
إجمالا ، يبدو أن الحضيكي لم يكمل " رحلته " ، إذ توقف عند وصف أهرام مصر
هامش
( 1 ) سوس العالمة : 192 .
( 2 ) الحضيكيون ، إجازاته لتلاميذه ص . 18 ، رحلته ( عدة مواضع منها ) .
( 3 ) تنظر الخريطة في ص . 105 من هذا الكتاب .
( 4 ) رحلته : 14 .
( 5 ) المصدر نفسه : 50 .