المنطق " ، ورجز فيه ، وثلاثة شروح عليه ، وكراسة سماها " تنبيه الغافلين عن مكر الملبسين بدعوى مقامات العارفين " ، و " مقدمة في العربية " ، و " كتاب الفتح المبين " ، و " شرح خطبة المختصر " ، و " البدر المنير في علوم التفسير " ، وعدة قصائد ك " الميمية على وزن البردة " ورويها في مدحه صلّى اللّه عليه وسلم ، و " فهرسة " مروياته . ووقع له مع الجلال السيوطي في شأن المنطق مراجعات نظما ونثرا .
( 289 ) محمد بن أحمد ابن غازي المكناسي
محمد بن [ أحمد بن ] أمحمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي « 1 » ، شيخ الجماعة ، العلامة الحافظ ، الحجة المحقق ، خاتمة علماء المغرب .
قال في " الروض الهتون " « 2 » : العثماني نسبة لأبي عثمان « 3 » ، قبيلة من كتامة « 4 » . قال :
نشأت بمكناسة وقرأت بها ، ثم رحلت لفاس لطب العلم ، وأقمت بها زمنا ، ولقيت بها جماعة من الأشياخ ، ثم عدت / لمكناسة زمانا ، ثم رحلت لفاس مستوطنا .
وقال تلميذه عبد الواحد الونشريسي : شيخنا الإمام العالم الأثير السيد ، كان إماما مقرئا مجودا قاصدا في القراءات ، متقنا فيها عارفا [ بوجوهها ] ب وعللها ، طيب النغمة ، قائما بعلم التفسير والفقه والعربية ، متقدما في الحديث حافظا له ، واقفا على رجاله وطبقاتهم ، ضابطا لذلك معتنيا به ، ذاكرا للسير والمغازي والتواريخ والأدب ، فاق في ذلك كله أهل وقته .
أخذ بفاس عن الأستاذ النيجي « 5 » والقوري وغيرهما ، أنفد عمره في طلب العلم ونثره [ وتقييده ] ج .
هامش
( أ ) ساقط من ك .
( ب ) في م : بوجهها .
( ج ) في س : وتفسيره .
( 1 ) ترجم له كثيرون : راجع الحركة الفكرية : 346 ، مع مصادر ترجمته بالهامش : 6 .
( 2 ) طبع بعناية من الأستاذ عبد الوهاب بن منصور ، الطبعة الملكية ، الرباط ، 1988 .
( 3 ) العثمانة : بطن من مختار ، إحدى قبائل حوز مكناس . ( راجع نشر المثاني : 1 / 222 ) .
( 4 ) صنفها ابن خلدون ضمن قبائل البرانس الشديدة البأس ، وقد تفرقت بطونها في عدة مناطق .
( انظر كتاب العبر : 6 / 148 ) .
( 5 ) محمد بن الحسين بن محمد بن جماعة الأوروبي النيجي الشهير بالصغير ، عالم في القراءات والنحو ، أثنى عليه ابن غازي كثيرا ، أخذ عنه القراءات السبع ، كما أجازه بجميع مروياته . ( انظر : النيل :
321 ، فهرسة ابن غازي : 36 ) .