Skip to main content

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — Page 51

Contributors:

P.51
تلك الأطلال والرسوم . فضاق الدهر بفيوضه ، وقام العلم بنهوضه ، ونبتت أزهار الفضل على ريوضه . اشتغل بالعلم والتقوى ، وارتفع حتى أزرى بسيناء ورضوى . وكيف لا وهو شبل ذلك الأسد ، الذي لا يوازيه في فضائله أحد .
ولا يدرك المطري نهاية مدحهم * ولو أنه قد مد من عمر النسر وفي كل مضمار لدى كل غاية * من الشرف الأولى لهم سابق يجري
فكلهم أشبال وأقيال ، وشموس معارف وكمال . * * *