تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ترجمة عبد اللّه باشا الجتجي ترجم بالروض النضر ج 3 ص 187 ترجمته كذلك في سلك الدرر ج 3 ص 81 خلاصتها : عبد اللّه باشا بن إبراهيم الشهير بالجتجي الحسيني الجرمكي . ولد في جرمك من اعمال ديار بكر سنة 1115 ه ، حصل علوم وقته ، وبرع بحسن الخط ، تولى منصب طرابلس سنة 1170 ثم حلب سنة 1172 وحصل في ذلك الوقت غلاء عظيم ، فعزل عن حلب وولي دمشق وحجّ سنتين وعزل من دمشق بسبب عزله شريف مكة الشريف مساعد بن سعيد وتولية الشريف جعفر بن سعيد مكانه ، فلما قفل الحجيج من مكة عاد الشريف مساعد وأزاح أخاه عن الشرافة ووليها وعرض للدولة بذلك فكان ذلك أقوى سبب في عزله ، وولي ديار بكر فدخلها وهو متوعك المزاج إلى أن توفي بها سنة 1174 ه . وحصل بدمشق وغيرها سنة 1173 زلازل متكررة وتهدمت مبان كثيرة منها الرواق الشمالي من مسجد بني أمية بدمشق وقبته العظمى والمنارة الشرقية واعقب ذلك طاعون شديد ، فتم تعمير غالب مساجدها من وصايا الأموات وعمر جامع دمشق والقلعة والتكية السليمانية بأموال الدولة . وفي اوّل سنة من امرته قضى على طائفة حرب وافرد تلك الواقعة السيد جعفر البرزنجي بكتاب سماه النفح الفرجي في الفتح الجتجي . ( سلك الدرر ج 3 ص 81 و 82 ) ( وفي كتاب تذكرة شعراء آمد لعلي أميري ترجمة له ) وفي بحث علي أميري في كتابه تذكرة شعراء آمد إشارة إلى حرب المترجم مع نادر شاه عند بحثه عن الحاج حسين باشا الجليلي ( انظر ترجمة ذلك في منهل الأولياء ج 1 ص 320 ) ومما ورد عنه في الدر المكنون ص 597 مخطوط وفيها ( سنة 1160 ) ولي مدينة ارزروم الوزير عبد اللّه باشا الجيتجي فأرسل أهل البلد يخبرونه ان السراي خراب لا يمكن تعميره بالشتاء ، فأرسل إليهم ننزل في البيوت ، وجعل يكتب كل أمير في بيت وكان في ارزروم بيت يعرف ببيت قره جهنم وكان من مصاحبي الوزير المذكور احمد أفندي كفريزاده فكتب له في ورقة « وسيق الذين كفروا إلى جهنم » ففطن وقال محلي في بيت قره جهنم . وكان قد رتب فهرسا لآيات القرآن الكريم انجزه سنة 1164 سمّاه انهار الجنان من ينابيع القرآن نسخة منه في الموصل ( مخطوطات الموصل ص 43 وفهرس مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة بالموصل ج 2 ص 18 )