پرش به محتوای اصلی

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحه 164

پدیدآورندگان:

ص۱۶۴
ورصع ، وأنشأ صحائف المعارف فأبدع ، فما الكمال الا منه ، ولا المعالي الا عنه . فهو بد سماء القسطنطينية ، وزهرة فلكها المشرقة المضية . رقى إلى أعلى المنازل من الفضائل ، حتى غدا شامة في وجوه الأواخر والأوائل . * * *