أخذ العلم عن العلامة صبغة اللّه وشاد بعلومه ، وعمر ربع الأدب ومعالم الفطانة بمنثوره ومنظومه . الا أنه لم يحضرني شيء من شعره . مع حسنه وكثرته ورخص سعره . إذ ان له في الأدب فنونا ، تزيد لأربابها شجونا .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحه 109
پدیدآورندگان: عثمان العمري
ص۱۰۹