1118 : إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ع .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع . 1119 :
إسماعيل بن عثمان بن ابان
ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال في
الفهرست له أصل رواه لنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن
حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم عنه اه وميزه الطريحي والكاظمي في
المشتركات برواية أحمد بن ميثم عنه . 1120 :
إسماعيل بن عز الدين النعمي التهامي
مات قبل سنة 1220 في زيلع كما في البدر الطالع .
كان عالما فاضلا محدثا شاعرا أديبا كاتبا منشئا . له تآليف حسنة منها
كتاب في الرد على رسالة الشوكاني محمد بن علي التي سماها ارشاد الغبي إلى
مذهب أهل البيت في صحب النبي وكتاب في اثبات عصمة الأنبياء والأئمة
وديوان شعر .
وقد ذكره الشوكاني في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع في
أثناء ترجمة أخيه السيد محمد بن عز الدين النعمي التهامي وتحامل عليه كثيرا
كعادته فيمن هو مخالف لنحلته المعروفة فقال إنه لم يكن له اشتغال بالعلم
لكنه في المدة القريبة شغل نفسه بجمع مؤلف غالبه من كتب الرافضة ثم
تشدد في الرفض وصار يملي ما جمعه بجامع صنعاء في أيام رمضان وهو من
جملة المجيبين علي في الرسالة التي سميتها ارشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت
في صحب النبي . وصار الآن في حبس زيلع ثم بلغنا انه مات هناك
قبل سنة 1220 ثم ذكر في ترجمة السيد يحيى الحوثي ان بعض أهل الدولة
ممن يتظهر بالتشيع مع الرفض باطنا اقعد السيد يحيى المذكور على الكرسي
وأمره ان يملي على العامة كتاب تفريج الكروب في مناقب علي بن أبي طالب
للسيد إسحاق بن يوسف ولكن لم يتوقف على ما فيه بل جاوز ذلك مطابقة
لغرض الحامل له لقصد إغاظة بعض أهل الدولة المنتسبين إلى بني أمية
فصدرت إشارة من خليفة العصر إلى عامل الأوقاف ان يرجع السيد يحيى
إلى مسجد صلاح الدين فحضر العامة وجماعة من الفقهاء تلك الليلة فلما لم
يحضر السيد يحيى ثاروا في الجامع وخرجوا إلى الشوارع وقد صاروا ألوفا
وقصدوا عدة بيوت لمن ليس على رأيهم فرجموها وفي اليوم الآخر ارسل
الخليفة للوزير والامراء وارسل لي فاستشارني فأشرت عليه بحبس جماعة من
المتصدرين في الجامع للتشويش على العامة وايهامهم ان في الناس من هو
منحرف عن العترة وانه ليس ما يتظاهرون به الا لإغاظة المنحرفين ونحو
هذا من الخيالات التي لا حامل لهم عليها الا طلب المعاش والرياسة
والتحبب إلى العامة وكان من أشدهم في ذلك السيد إسماعيل صاحب
الترجمة فإنه كان رافضيا جلدا مع كونه جاهلا مركبا وفيه حدة شديدة وصار
يجمع مؤلفات من كتب الرافضة ويمليها في الجامع ويسعى في تفريق المسلمين
بل جمع كتابا يذكر فيه أعيان العلماء وينفر الناس عنهم ومع هذا فهو لا
يدري بنحو ولا صرف ولا أصول ولا فروع ولا تفسير ولا حديث ولا يعرف
الا مجرد المطالعة لكتب الرافضة الامامية ونحوهم الذين هم أجهل منه
فوقع البحث من الخليفة ومن خواصه عمن وقع منه الرجم فأودع الحبس
والقيد ثم جعلوا في سلاسل حديد وارسل بجماعة منهم إلى حبس زيلع
وجماعة إلى حبس كمران وفيهم ممن لم يباشر الرجم السيد إسماعيل بن عز
الدين النعمي وسبب ذلك أنه جاوز الحد في التشديد في الغرض انتهى
ولا تسمع منه دعوى الجهل وغيره مما نسبه اليه بعد ما ظهر من عداوته
وعناده ويكفي في جهله نسبته الجهل إلى جميع علماء الإمامية بظاهر كلامه
وفيهم من ليس الشوكاني اهلا لأن يفهم كلامه واي جهل أعظم من أن
يعمد من يدعي العلم إلى السباب والشتم ونسبة الجهل إلى خصمه والوشاية
إلى الحكام ونحو ذلك ولو كان على حق في دعواه لقرع الحجة بالحجة
وأوضح المحجة فيتبين حينئذ المحق من المبطل والعالم من الجاهل . 1121 :
المولي إسماعيل العقدائي اليزدي
توفي حدود 1240 .
العقدائي نسبة إلى عقداء قرية من قرى يزد بينهما ثلاثون فرسخا .
في نجوم السماء : كان من مشاهير العلماء والفقهاء وأجلة تلامذة
السيد مهدي بحر العلوم في الفقه والأصول ومن الماهرين الكاملين في
الأدب بني مسجدا في يزد معروفا للآن ومن تلاميذه الميرزا سليمان
الطباطبائي النائيني اليزدي الذي انتهت اليه بعده الرياسة الدينية والدنيوية .
من مؤلفات المترجم كتاب في الأصول انتهى وقال غيره اسم الكتاب
حقائق الأصول عناوينه حقيقة حقيقة . 1122 :
السيد إسماعيل العقيلي المازندراني
هو السيد إسماعيل بن أحمد العلوي العقيلي الطبرسي النوري وقد
تقدم . 1123 :
السيد عز الدين إسماعيل العلوي
له كتاب الاتساب منه نسخة في مكتبة محمد باشا في إسلامبول . 1124 :
السيد إسماعيل العلوي العقيلي المازندراني
هو السيد إسماعيل بن أحمد العلوي العقيلي الطبرسي النوري . 1125 :
إسماعيل بن علي
تقدم في إسماعيل بن أبي عبد الله قول النجاشي إسماعيل بن علي
وإسماعيل بن أبي عبد الله ذكر أصحابنا ان لهما كتاب خطب وتقدم سنده
هناك وقال الميرزا لا يبعد ان يكون أحد الرجلين إسماعيل بن رزين أو
إسماعيل بن علي العمي الآتيين والله أعلم . 1126 :
أبو سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت
ولد سنة 337 وتوفي سنة 411 .
وحقق السيد جعفر بن محمد بن جعفر بن السيد راضي أخي السيد
محسن الأعرجي في كتابه الدرة الغالية انه أحد المدفونين في القبتين بصحن
الكاظمين ع كما ذكرناه في ترجمته . ونوبخت ويقال نيبخت
كما يقال نوروز ونيروز كلمة فارسية معناها جديد الحظ ومر الكلام على آل
نوبخت في الجزء الخامس في إبراهيم بن نوبخت وفي آل نوبخث .
أقوال العلماء فيه
قال النجاشي : إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن
أعيان الشيعة — صفحة 383
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٣٨٣