وبالمسرات التي ولت * اشتاقكم صبحا وعند المسا
وحبكم في مهجتي قد رسا * فلا تخالوا أن قلبي قسا
اني لعهدي لم أزل حارسا * وعقدة الميثاق ما حلت
لما قطعتم حبل وصلي لما * وقد سفكتم دمع عيني دما
فيا لذي الظبي له كلما * صلوا المعنى وارحموا المغرما
فالهجر ناري واللقا جنتي * اني توسلت بياسنكم
وبالحواميم وطاسينكم * أن تبذلوا الوصل لمسكينكم
لا تحرموني نشر نسرينكم * فعندكم يرجى شفا علتي
فواصلوا حبلي ولا تقطعوا * وقول عذالي فلا تسمعوا
يا من لقتلي في الهوى أسرعوا * سلوا قضاة العشق كي يشرعوا
باي ذنب حللت قتلتي
وكنت يوما في مجلس الأديب أسعد آغا وله للأدب « 1 » رغبة ، وفي المكارم رتبة . فجرى ذكر هذا التخميس ، الذي هو كالدر النفيس ، فطلب أن أخمسه فخمسته وأضفت اليه في مدحه أبيات ، تهزأ بالضرب والنبات « 2 » وهي :
أحبابنا كم ذا الجفا والجدل * وحبكم حتما بقلبي نزل
وحقكم ودي لكم في الأزل * لا تنسبوني يا ثقاتي إلى ال
هامش
( 1 ) كذا للأدب وصوابه في الأدب رغبة .
( 2 ) الضرب العسل الأبيض . والنبات : سكر القصب .