يظن من خجل توريد وجنته * واللّه ما ذاك الا من أذى المهج
* * * وفيه لابن تميم :
ولما استدارت أعين الناس حوله * تراقبه حيث استقل وسارا
تمثلت الأهداب في ماء خده * فخالوا خيال الشعر فيه عذارا
* * * وفيه أيضا وهو منوال غريب :
أعد نظرا فما في الخد نبت * حماه اللّه من ريب المنون
ولكن رق ماء الخد حتى * أراك مثال أهداب الجفون
* * * ومن محاسن صاحب الترجمة قوله في الاقتباس ، لما اخذت المدرسة اليونسية التي نحن الآن في خدمتها منه :
مدرسة كانت لأجدادنا * ووالدي كان قديما بها
فهي أمانات لنا عندكم * « ردوا الأمانات إلى أهلها »
* * * ومن الاقتباس لابن نباتة :