تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
حسن ذلك العذار ، يهزأ بالورد والجلنار ، وحكاية ذلك الآس تورث البسط والاستيناس ، وهو كما قيل فيه لا رأي الا رأي أهل الموصل ، فلنرجع اليه تارة أخرى ، فإنه بالقبول أليق وأحرى وفيه لابن حجة « 1 » :
مذ جفاني مرض القلب ولم * ألق للضعف وللكسر انجبارا قلت للعارض يا آسى اذاه * درت داري مرض القلب فدارا
وقوله فيه مع بديع التضمين :
يقول عارض حبي حين مر على * ورد الخدود كمر الطيف في الوسن أصبحت ألطف من مر النسيم على * زهر الرياض يكاد الوهم يؤلمني
* * * ولبعضهم فيه :
إذا رأيت عارضا مسلسلا * في وجنة كجنة يا عاذلي فاعلم يقينا أنني من أمة * « تقاد للجنة بالسلاسل »
( وقال ) ابن المعتز « 2 » :
دب العذار على صحيفة خده * مثل الطراز فزاد فيه تحيري
هامش
( 1 ) انظر حاشية : 5 ص 41 ( 2 ) هو عبد اللّه ابن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد المتوفى سنة ست وتسعين ومائتين الأغاني 9 : 140 ابن خلكان 1 : 323 . فوات الوفيات 1 : 241 .