تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ولكن تخاف العذل نفسي فتنثني * ويزعجها شوق فيقعدها الفكر فان تقبلوا عبدا مطيعا أطعتها * وسرت وتأويبي الثنا والسرى الشعر وإلا فدمتم في فتوح ونصرة * دعائي لكم سر ومدحي لكم جهر
ولي على هذا الروي والقافية قصيدة في مدح الدستور الأكرم ، والمشير الأفخم ، وزبدة وزراء آل عثمان ، عظيم القدر والشان حضرة « 1 » الحاج حسين باشا الجليلي « 2 » لا زالت ظلال رأفته عالية ، وألسنة الأنام لعلو مكارمه تالية . ولا بأس بايرادها في هذا المحل وهي :
أبرق بدا يا صاح أم طلع الفجر * أم ابتسمت ليلى فبان لها ثغر أم الصبح أم هذا الجبين الذي بدا * أم الشمس أم فرق الحبيبة أم بدر رعى اللّه خودا قد أرتنا محاسنا * من الصبح وجها والظلام هو الشعر وثغرا كشهد والرضاب حلاوة * وأشفاف ياقوت لقد حفها در « 3 » ونهدا كرمان وصدرا كمرمر * وما شاقني منها سوى الردف والخصر
هامش
( 1 ) في الأصل حضرت . ولم تذكر في ب . ( 2 ) ستذكر ترجمته بعد ذلك ، انظر المقدمة أيضا . ( 3 ) كذا في الأصل أشفاف ، وهو جمع عامي للشفة .