الكويك ، والجمال الحنبلي ، والصدر الأبشيطي ، والشموس الشامي ، وابن البيطار ، والدراسي ، والنور الأنباري الكبير .
وأجاز له البلقيني ، والعراقي ، والهيثمي ، والجمال الرشيدي ، والتقي الدحوي ، والجوهري ، والحلاوي ، والبدر النسابة ، وناصر الدين بن الفرات ، والزين المراغي ، والجمال بن ظهيرة ، ورقية بنت يحيى وآخرون .
وتلى لأبي عمرو علي الزراشي ، وتفقه أولا لمالك بأحمد الصنهاجي والبساطي وانتفع به في الأصلين والنحو والمعاني والبيان والمنطق وغيرها ، وكذا انتفع بالعلاء البخاري حيث سمع عليه ( التلويح ) و ( التوضيح ) في أصول فقه الحنفية والهداية في فقههم و ( شرح المفتاح ) في المعاني وجملة ، وأخذ عن النظام الصيرامي المنطق والمطول بتمامه ولازمه ملازمة تامة في العقليات وغيرها حتى في الفقه ، وتحنف سنة أربع وثلاثين .
وأخذ عنه جماعة من الناس منهم : الشرف المناوي ، وعبد الحق السنباطي وولده التقي ، وأجاز للسنباطي جميع مؤلفاته ، ومن أصحابنا في المعاني والبيان عبد اللّه بن محمد النجري لما رحل إليه إلى القاهرة ، وكان كلمة إجماع لم يدنس بما يحط مقداره ، بل راعى لمنصب العلم حقه ، ثم منح كثرة الأسقام الباطنة حتى مات بمنزله في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وثماني مائة ، وقبر بحوش داخل البر في القلعة .
قلت : أخذ مؤلفات القزويني في المعاني والبيان وغيرها عن شيخ الإسلام البلقيني ، والمولى العراقي .
قال الأول : عن البرهان التنوخي ، وقال الثاني عن شيخ الإسلام السبكي ، قال :
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1707
مساهمون: ابراهيم المؤيد بالله
ص١٧٠٧