والفقيهان ، إبراهيم بن أبي القاسم مطير ، وصنوه الصديق بن أبي القاسم .
قلت : ومن أئمة الزيدية الإمام عزّ الدين بن الحسن ، فإنه رحل إليه وقرأ عليه وأجازه إجازة عامة ، وله تصانيف عديدة منها : ( بهجة المحافل ) و ( الرياض المستطابة ) وغير ذلك ، وكان سكونه ببلدة ( حرض ) من أعمال بلاد ( تهامة ) ، ولم يزل معتكفا على التدريس والتأليف حتى توفي في عاشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ، ومولده سنة سبع عشرة وثمانمائة ، قال العامري : وأروي جميع مرويات قاضي القضاة أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، وكذلك سائر مصنفاته بالإجازة من كتابة بخط يده ، على يد شيخنا عمر بن شيخنا تقي الدين محمد بن محمد بن فهد الهاشمي ، ثم قال : وأروي عاليا عن شيخي الثبت تقي الدين محمد بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي الحسيني بسنده المثبت في أخر هذا الثبت ، مع ذكر الكتب الستة وغيرها من المسانيد والأجزاء الصغار ، ومؤلفاته العديدة ، والكل مثبت بخطه وأسانيده العالية .
قلت : فلنذكر ما تيسر من طرقه ، منها من كتاب ولده عمر بن محمد المسمى ب ( رفع الكلال والجهد عن مسندات ابن فهد ) .
صحيح البخاري يرويه عن والده محمد بن الخير سماع وعن جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة سماعا .
قلت : وطرقها تقدمت في طرقهما تقدمت في تراجمهما ، ويرويه أيضا عن محمد بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي سماعا للمجلس الأخير ومشافهة لجميعه ، ونور الدين علي بن محمد السني سماعا ومشافهة ، وأبو الخير أحمد الضياء سماعا لجميعه خلا شيئا يسيرا في آخره فإجازة ، قال الأول : حدثنا إبراهيم بن محمد اللخمي
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1660
مساهمون: ابراهيم المؤيد بالله
ص١٦٦٠