في تفسير القرآن ) و ( الأمثال ) و ( المفصل في النحو ) وله ( اليد الباسطة ) و ( اللسان الفصيح ) في علوم الأدب لغتها ، ونحوها ، وشعرها ، ورسائلها و ( علم البيان ) ، إليه انتهت هذه الفضائل ، وبه ختمت ، أقام بمكة دهرا حتى صار يعرف ( بجار اللّه ) ولد بزمخشر في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة ، وتوفي ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، ذكره في ( الجامع ) ، وقيل سنة ثلاث وثلاثين بجرجانية خوارزم بعد رجوعه من مكة .
قلت : سمع عليه من الزيدية السيد علي بن عيسى ، أخذ الأدب عن أبي مضر منصور بن نصر ، وعن أحمد بن محمد الخوارزمي ، وسافر إلى مكة وجاور بها أياما فصار يقال له جار اللّه لذلك ، وسقطت رجله في بعض أسفاره بالبلج ، ودخل بغداد فسأله الدامغاني عن سبب قطع رجله ، فقال : دعاء والدتي بسبب عصفور ربطته بخيط فدخل في حجر فجذبته حتى انقطعت رجله في الخيط ، وكان إمام عصره غير مدافع ، تشد إليه الرحال . انتهى .
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1651
مساهمون: ابراهيم المؤيد بالله
ص١٦٥١