أخبرنا ابن البالسي ، وابن رسلان ، وغيرهما ، قالوا : أنشدنا الإمام أبو الفرج المزي :
من حاز العلم وذاكره * حسنت دنياه وآخرته
فأدم للعلم مذاكرة * فحياة العلم مذاكرته
وبه قال الغيطي : أنشدنا شيخ الإسلام زكريا عن الحافظ بن حجر ، قال : أنشدنا الشيخ جمال الدين عبد اللّه السمهودي ، أنشدنا أبو البقاء ، لابن دقيق العيد :
ادأب على حمل العلوم وضبطها * وأدم لها تعب القريحة والجسد
وأقصد بها وجه الإله ونفع من * بلغته ممن جد فيها واجتهد
وأترك كلام الحاسدين وبغيهم * هذا فبعد الموت ينقطع الحسد
وبه قال الغيطي : انشدنا شيخ الإسلام الحسيني الساماني ، قال : أنشدنا أبو العباس بن عبد الهادي ، قال ، أنشدنا الصلاح بن أبي عمر ، قال : أنشدنا الفخر بن البخاري ، قال : انشدنا القاسم بن محمد الأندلسي لنفسه :
يا ناظرا فيما عمدت بجمعه * اعذر فإن أخا البصيرة يعذر
واعلم بأن المرء لو بلغ المدى * في العمر لاقى الموت وهو مقصر
فإذا ظفرت بزلة فافتح لها * باب التجاوز والتجاوز أجدر
ومن المحال بأن ترى أحدا حوى * كنه الكمال وذا هو المتعذر
( ح ) وأنشد عن سالم عن العلقمي ، عن السيوطي ، عن المرجاني ، عن أبي الفرج العري ، عن ابن المعتز ، عن الأسفرايني ، عن الخطيب البغدادي ، عن الدبوسي ، قال :
أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الناجي لنفسه :
إذا كنت أعلم علما يقينا * بأن جميع حياتي كساعة
فلم لا أكون طبيبا « 1 » بها * وأجعلها في صلاح وطاعة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعله : ضنينا .