[ بياض في المخطوطة ] من البلاد التي سمع بها وغيرها ، منهم : الصلاح العلائي « 1 » ، وتفقه بمكة وأخذ علم الحديث عن عزّ الدين العراقي ، والعربية عن أبي العباس بن معطي ، والسراج البلقيني بالقاهرة ، وأبي العباس العياني تلميذ أبي حيان بدمشق ، وبرع في الفقه والحديث وله معرفة حسنة بالعربية وله مشاركة في ذلك ، من صنوف العلم ، وتصدر لنشر العلم ، ودرس وأفتى نحوا من أربعين سنة ، وازدحم الطلبة ، وولي قضاء مكة ، وخطابة المسجد الحرام وعزل عن الخطابة واستمر على القضاء ، وأخذ عنه جماعة منهم : عمر بن محمد بن محمد بن فهد ، ومن الزيدية السيد : محمد بن إبراهيم المفضلي ، وأجازه إجازة عامة في سنة سبع وثمانمائة ، وكانت له عبادة وأوراد ، ومات بعد أن تعلل مدة بالإسهال في شهر رمضان سنة سبع عشرة وثمانمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة بقبر جده العفيف الطلاسي .
قلت : فنذكر ما تيسر من طرقه .
يروي ( صحيح البخاري ) ، أخبرنا به عبد اللّه بن أسعد اليافعي ، ومحمد بن أحمد بن عبد المعطي سماعا لجميعه ، ومحمد بن خليل القسطلاني ، وأحمد بن سالم المؤذن سماعا لجميعه ، قالوا سوى اليافعي ، أخبرنا أبو عمر عثمان بن محمد التوزري إجازة أجازه يحيى بن علي القرشي العطار بقراءتي عليه ، أخبرنا ناصر بن أحمد المصري الفراء سماعا بمكة ، أخبرنا علي بن أحمد الأطرابلسي ، أخبرنا عيسى بن أبي ذر الهروي ، أخبرنا به المستملي .
هامش
( 1 ) انظر عنه وعن مصادر ترجمته معجم المؤلفين ( 4 / 126 ) ، الدارس في تاريخ المدارس الفهرس ص ( 697 ) .