الوضيء شرح نهج ( البلاغة ) « 1 » ، ( والإيضاح في علم الفرائض ) « 2 » ، وصنف ( التصفية في الزهد ) « 3 » ، وله رسائل ووصايا وحكم وآداب وغير ذلك « 4 » حتى قيل أنها زادت كراريسه على عدد أيامه .
قال في الكنز : وكان عليه السلام مبرزا في علم النحو محققا فيه مصنف مولد نظار وكنت وإياه ندرس في علم الكلام على الفقيه محمد بن خليفة فإذا فرغنا من إعادة مدرسنا اشتغلنا نعيد ( المفصل ) كما يعيد غيره الختمة ، وكان عليه السلام ، كثير التواضع ، وعدم التبجح بمصنفاته حتى كان لا يسميها إلا الحواشي ، وكان عليه السلام ممن اشتغل بالتصنيف عن الإقراء والتدريس وناظر السيد يحيى [ بن الحسين ] « 5 » بذمار فحصره .
قال ابن حابس : وهذا خطأ غير قادح في علم الإمام وبراعته فإن المناظرات « 6 » سهام تخطي وتصيب ، وكم « 7 » من عالم مبرز إذا طولب بالبحث ووقع في ميدان
هامش
( 1 ) الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي ( ثلاثة مجلدات ) شرح نهج البلاغة لأمير المؤمنين ( خ ) سنة 1073 ه في ( 472 ) ورقة يحتوي على المجلد الأول والثاني رقم ( 1976 ) مكتبة الأوقاف ، أخرى ( خ ) مصورة بمكتبة محمد بن عبد العظيم الهادي ، أخرى ج ( 1 ، 2 ) مكتبة جامعة صنعاء .
( 2 ) الإيضاح لمعاني المفتاح . ( في علم الفرائض ) . ( أئمة اليمن - الترجمان - المتحف ) ولم أجد له نسخة خطية .
( 3 ) تصفية القلوب من درن الأوزار والذنوب : من روائع المؤلفات في بابه ، وهو مرجع هام لتزكية النفوس وبناء الشخصية الإسلامية ، طبع مرارا ، ونسخة الخطية كثيره .
( 4 ) انظر بقية مؤلفاته ومصادرها في كتابنا أعلام المؤلفين الزيدية وفهرست مؤلفاتهم .
( 5 ) سقط من ( ب ) .
( 6 ) في ( ج ) : المناظرة .
( 7 ) في ( ج ) : فكم .