تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1533

مساهمون:

ص١٥٣٣
يرتب إلى طلوع الشمس ، ثم يدرس ما تيسر ، ثم يخرج إلى الجامع بتعز يقري إلى آخر النهار ويصلي المغرب بالمدرسة ، ويقري إلى بعد العشاء ، وكان هذا دأبه ، وكان لطيفا شفيقا طلق الوجه كثير الصدقة والإطعام ، واستمر هذا حاله حتى توفي في ثالث ربيع الآخر سنة إحدى ومائة وألف - رحمة اللّه عليه - . قال ما لفظه : روايتي للأمهات الست ، وروايتي لمعظمها سماعا وللقليل إجازة عن سيدي وشيخي محمد بن عبد العزيز بن تقي الدين الحبيشي ، سمعت منه بعضها وأجاز لي مرارا في الباقي ، وكان السماع في جامع المظفر المشهور في مدينة تعز في سنة إحدى وخمسين وألف في شهر رجب منها وهو يرويه عن والده عن السيد محمد بن الطاهر الزبيدي عن الديبع المشهور بطرقه . [ بياض في المخطوطة ] . وأرويها بالإجازة العامة عن سيدي الشيخ الفاضل محمد بن علي بن علان ، وأرويها بالإجازة الخاصة عن سيدي عبد اللّه بن محمد المشهور بالزهري ، عن سيدي عبد العزيز الحبيشي . قلت : عن الطاهر بن الحسين ، عن الديبع الشيباني ، وأرويها أيضا عن سيدي جمال الدين محمد بن علي بن مطير بروايته لها عن والده علي بن محمد مطير بطرقه الآتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى . قال : وأروي ( الملحة ) وشروحها عن علي بن محمد مطير ، و ( القطر ) وشرحه للمصنف ، والكافية لابن الحاجب وشرحها للمصنف و ( شرح الملا جامي ) و ( ألفية ابن مالك ) وشرحي لها ، و ( شرح ابن عقيل ) ، و ( شرح بدر الدين ) المصنف ، و ( الأجرومية ) وجميع شروحها ، والظاهرية وشرحها للمصنف وشرحها لابن هطيل ، و ( قواعد الإعراب ) وشرحها ، و ( الجمل ) وغير ذلك ، وكتب النحو والصرف