وأخذ عنه : السيد صلاح بن الجلال ، وغيره .
قال ابن حابس : وهو المذاكر أن التيمم للجنابة لا يبطله إلا ما يبطل الغسل .
قلت : وإنما كان يذكره على وجه النظر فافهم أنه أخذه عنه .
قيل : يعني قرأ عليه .
كان السيد من أكابر العلماء وأعلامهم ، وممن لا يجارى في الفضائل وله من التجربة في الأمور ومعرفة مصادرها ومواردها ما ليس لغيره ، وكان « 1 » من أنصار الإمام علي بن محمد .
قال السيد صلاح : هو السيد المقام الأعظم ، العلامة الصدر ، علم العلماء الجمالي ، جمال الدين ، كعبة الشرعيين ، كان عين الزمان ، وفريد المعاني والبيان ، معروفا بالدهاء ، وتجربة الأمور ، وأسره الأشراف بنو حمزة سنة ثمان وخمسين وسبعمائة في خلافة الإمام علي بن محمد ، وأقام محبوسا ثمانية أشهر ، ثم خلص وعلى يديه هو والفقيه حسن بن محمد النحوي ، كان تسليم الواثق المطهر بن محمد للإمام صلاح الدين محمد بن علي وللسيد المذكور ( تعليقة تسمى بالشرفية ) « 2 » .
توفي بصعدة سنة أربع وثمانين وسبعمائة ، وله من العمر سبع وسبعون سنة ، وقبر في حجرة جده الهادي عليه السلام ، وذلك مشهور بصعدة ، وكان ذلك بعناية ولده صلاح بن الجلال رحمة اللّه عليهما .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : فكان .
( 2 ) الشرفية تعليقة على اللمع لوالده . قال الحبشي : ( خ ) سنة 835 ه جامع ( 350 ) فقه .