شيخنا جمال الدين ، كعبة الشرعيين .
وقال السيد صلاح : هو [ الأمير ] « 1 » العالم المشهور ، جمال الدين ، كعبة الشرعيين ، كان من العلماء المبرزين ، وكانت القراءة عليه في قطابر بهجرة جده من درستة علماء كبار ، كالسيد عماد الدين يحيى بن الحسين ، والفقيه عماد الدين يحيى بن حسن البحيح ، والفقيه حاتم ، وغيرهم ، وقبره في صابرة من بلد بني حذيفة ، في مسجد مما يلي الجمة ، مشهور مزور ، وهو من رجال السند .
قال في الطراز في ذكر البحيح :
قراءة منه على المؤيد * أعني الأمير الفاضل ابن أحمد
قراءة على الأمير العالم * الفاضل الحسين ذي المكارم
قال في مآثر الأبرار : وكان الأمير المؤيد ممن قال بإمامته - يعني الإمام محمد بن المطهر - وسار تحت الويته ، وفي بعض رسائل الإمام : أن الأمير المؤيد كان معه في محطة الحظائر وهو ابن ثمانين سنة « 2 » - أعني الأمير المؤيد - في هذه السن العالية ، وهو في محطة الإمام مرابط في الغز وعسكرهم ، وذلك سنة ثلاث وسبعمائة ، قال : وكان من علماء الزيدية وفضلائها ، وذوي السن والرياسة فيها ، وأقام مع الأشراف أياما في تلمص ، ثم لما وصل الإمام محمد بن المطهر من ظليمة قاصدا صعدة لقيه الأمير المؤيد [ بن أحمد ] « 3 » إلى بني عوير ثم عزم إلى تلمص ، انتهى .
738 - المؤيد أبو شريح « 4 » [ . . . - ق 5 ه ]
المؤيد أبو شريح .
هامش
( 1 ) سقط من ( ج ) .
( 2 ) في ( ب ) : وهو في ثمانين سنة .
( 3 ) سقط من ( ب ) .
( 4 ) مصادر ترجمة المؤيد أبو شريح / الجواهر المضيئة عن الطبقات ، إجازات الأئمة ( خ ) .