سمع عليه أحاديث أهل البيت وكتبهم ، وغير ذلك ، وكذلك ( نهج البلاغة وشروحه ) .
كان السيد المهدي إماما في علوم الإسلام ، جامعا للفنون ، يشار إليه بالإمامة ، ووقع منه اعتراض في سيرة الإمام صلاح الدين ، وكان ناقلا لأكثر ( نهج البلاغة ) غيبا ، توفي [ بياض في المخطوطات ] .
729 - المهدي بن جابر العفاري « 1 » [ . . . - 1102 ه ]
المهدي بن جابر بن نصار العفاري بلدا ، الحجي مسكنا ، القاضي العلامة .
قرأ في الفقه ك ( شرح الأزهار ) لابن مفتاح ، و ( البيان ) وغير ذلك من كتب الفقه على مشايخ أجلاء منهم : الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم ، وولد أخيه الحسين بن المؤيد باللّه وغيرهما .
وأخذ عنه : مشايخ العلماء بتلك الجهات كالقاضي محمد بن علي العفاري ، والحسن بن صالح الغفاري ، وغيرهما .
قال السيد مطهر : كان القاضي عالما محققا ، جيدا ، تولى القضاء والتدريس بمحروس شهارة ، بعد موت القاضي صلاح الذنوبي « 2 » .
قلت : ثم تولى القضاء بالظفير ، وجهات حجة ، واستمر بها مدرسا حاكما حتى توفي في سنة اثنتين ومائة وألف سنة ، وقبره خارج مبين في صرح القبة المعروفة بقبة الحمزي ، وقبره غربها معروف .
هامش
( 1 ) الجواهر المضيئة عن الطبقات ( خ ) ، سيرة المتوكل على اللّه إسماعيل ( خ ) .
( 2 ) في ( ج ) : الدينوري .