رحل من بلده إلى صنعاء والروضة ، فقرأ على السيد محمد بن الحسن الكبسي ( شرح الأزهار ) لابن مفتاح ، و ( الناظري وشرحه ) ، و ( البيان ) ، و ( البستان ) ، وبعض ( الثمرات ) ، وأجازه إجازة عامة في جميع مسموعاته ، وقرأ أيضا في الفرائض ك ( الخالدي ) ، و ( الفائض ) و ( الدرر ) ، على العلامة يحيى بن عامر العمراني ، ثم قرأ في صنعاء على القاضي حسين بن محمد المغربي فسمع عليه ( الثمرات ) للفقيه يوسف [ بياض في المخطوطات ] ، ثم رحل إلى بلاده ، وأخذ على السيد الحسين بن أحمد زبارة ، فسمع ( الأحكام ) للهادي عليه السلام ، و ( ثلاثيات البخاري ) و ( الدارمي ) وغيرها ، وأجازه إجازة عامة اشتملت على جميع مسموعاته ومستجازاته ، وكتبها بخطه ، ثم سكن بالمواهب « 1 » فسمع على مؤلف الترجمة ( شفاء الأمير الحسين ) وأكثر ( أصول الأحكام ) ، و ( تيسير المطالب في أمالي أبي طالب ) ، و ( الأربعين السيلقية ) ، و ( أمالي المؤيد باللّه ) ، و ( الأربعين العلوية ) ، و ( الأربعين سلسلة الإبريز ) ، ثم سمع عليه في صنعاء ( المنهاج الجلي ) للإمام محمد بن مطهر في مذهب زيد بن علي ، و ( أمالي أحمد بن عيسى ) ، و ( الاعتبار وسلوة العارفين ) ، و ( سنن أبي داود ) الأكثر سماعا والبقية إجازة وغير ذلك ، ثم أخذ عليه المؤلف سماعا ( الأحكام ) للهادي - عليه السلام - وبعض ( الثمرات ) ، و ( تيسير الديبع ) ، وهو سمعه أيضا في المواهب على القاضي علي بن محمد بن عبد العزيز المفتي ، ووضع له إجازة فيه .
قلت : ووضع للمؤلف أيضا القاضي علي بن محمد إجازة في التيسير أرسل بها من تعز بخط يده وهي محفوظة عندنا « 2 » بسندها يأتي إن شاء اللّه تعالى في الفصل
هامش
( 1 ) المواهب : مدينة بالشرق من ذمار بمسافة ( 10 ) ك م وتتبع عزلة منقذة ، ارتبطت باسم الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن بن القاسم حيث اتخذها عاصمة له ولذلك لقب ب ( صاحب المواهب ) وفيها قبره ، وكانت المواهب قد اندثرت ثم عادت إليها الحياة ( معجم المقحفي 416 ) .
( 2 ) في ( ب ) : عنده .