تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1040

مساهمون:

ص١٠٤٠
حياتي على رأي من قال به من الأئمة المعتبرين أن يرووا عني جميع ما يجوز لي وعني روايته من مقروء ومسموع ، وتأليف وإفتاء ، وإيجاز ومناولة ، ومكاتبة ووجادة ، ومراسلة وفروع وأصول ، ومنقول ومعقول ، وكتب تفسير ، وقراءة حديث وفقه وأصول وكلام ، ونحو وتصريف ، ومعاني وبيان ، وبديع وأدب ، ومنطق ومعاجم ومسانيد « 1 » ، ومستجازات ومستخرجات ، وأجزاء وكتب وتواريخ ودواوين وغير ذلك ، بشرطه المعتبر عند ، أئمة الحديث والأثر ، مما أخذته دراية ، وأسندته رواية ، وكان ذلك بمكة في سابع شهر ربيع الأول سنة ست وستين وتسعمائة ، انتهى . قلت : وأجل تلامذته عبد العزيز بن محمد بن يحيى بهران . قلت : هو القاضي العالم ، قال شيخه الإمام شرف الدين في صفته : هو الفقيه العالم تقي الساحة والملائم ، بريء الذمة من الجرائم ، أحد علماء الشيعة « 2 » المحققين ، وخير الأخيار الفضلاء الصالحين ، المصقع الفصيح الحبيب ، الآخذ من كل فن بأوفر نصيب ، بدر الدين . وقال شيخه ابن حجر الهيثمي : هو الشيخ العلامة الهمام ، والمفتي القمقام ، والمتضلع بالعلوم الشرعية ، والمتمكن من العلوم الآلية والأدبية والفقهية ، وسألني إجازة له عامة لتضم إلى مسانيد إقليمه بمسانيد « 3 » المصريين والمكيين وليكون جامعا لطرائق المتقدمين والمتأخرين ، فإن أمر بلاده قد انحصر فيه لإحاطته بقوادم الفضل وخوافيه ، وليحيي ما أندرس من ذلك الفن الأكبر ، انتهى .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وأسانيد . ( 2 ) في ( ب ) : أحد علماء السنة . ( 3 ) في ( ج ) : مسانيد .