والذي أجاز لي « 1 » مسندا لها إلى مصنفها ، والسند محفوظ عندي بخط يده .
قلت : وسيأتي السند إن شاء اللّه تعالى في ترجمة عبد الرحمن في الفصل الثاني ، ثم رجع إلى الشرف وأخذ عنه الإمام القاسم بن محمد ، قلت : وأجاز له « 2 » ، وقال ما لفظه : أجزت له ما ثبت لي صحة روايته من علم النحو والتصريف والمعاني والبيان وتفسير القرآن وأصول الفقه وأصول الدين والفقه والفرائض ، وحديث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ، وقد ثبت لي صحة روايتها من طريق الإجازة والسماع لشطر صالح من محاسن الكتب المصنفة فيها ، أما الإجازة فأجاز لي روايتها عموما السيد الفاضل أحمد بن عبد اللّه الوزير ، وهو يرويها عن الإمام شرف الدين ، وعن السيد [ عبد اللّه بن القاسم العلوي .
أما طرق الإمام شرف الدين فمعروفة ، مشهورة ، وأما السيد عبد اللّه بن القاسم فهو يروي عن السيد الهادي بن إبراهيم ، وعن الإمام شرف الدين ، وعن السيد ] « 3 » أحمد بن علي بن الهادي الأهنومي ، والفقيه عبد اللّه بن مسعود الحوالي ومسندهم جميعا السيد الهادي بن إبراهيم المذكور أولا ، والسيد عبد اللّه يروي البحر عن الفقيه عبد اللّه الناظري ، عن محمد بن أحمد مرغم ، عن يحيى بن أحمد مرغم ، عن مصنفه الإمام المهدي ، انتهى .
وقال محمد بن عبد اللّه : وأخذ عنه السيد أمير الدين بن عبد اللّه في أصول الفقه ، وطلع إلى صنعاء في سنة خمس وتسعين وتسعمائة وأقام فيها « 4 » أياما ، وأخذ عنه
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : أجازني .
( 2 ) في ( ج ) : وأجاز لي .
( 3 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ج ) .
( 4 ) في ( ج ) : وقام بها .