تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 994

مساهمون:

ص٩٩٤
مجازا [ له ] « 1 » من منظوم ومنثور ومسموع ومجاز من سائر العلوم . قال في حاشية ( تاريخ السادة ) : وله من جده محمد بن إبراهيم إجازة عامة في مؤلفاته ومسموعاته ومجازاته ، ذكرها عنه في كثير من التعاليق . قلت : صحيح كما رويناه عنه من طريق السيد صلاح بن أحمد الوزيري ، وقد ذكر صارم الدين أن والده قرأ ( جامع الأصول ) على السيد محمد بن إبراهيم أيضا ، وقرأ في العدة « 2 » على الفقيه عمر بن محمد المسلمي « 3 » بقراءته له على مؤلفه ، وكانت القراءة لولده إبراهيم في مجالس آخرها غرة محرم سنة ثمان وستين وثمانمائة . قلت : وأخذ عنه جميع ذلك ما بين سماع وإجازة ولده صارم الدين إبراهيم بن محمد ، هو السيد العلامة ، حافظ الإسناد ، وخلف السادة الأمجاد ، كان من أعيان السادة في زمانه ، وكبرائهم ، وأهل الرئاسة فيهم ، وله معرفة تامة بالعلوم ، وبلاغة رائقة في المنثور والمنظوم ، وسبق يشهد به الأصدقاء والخصوم وخط يقضي منه العجب كأنه سلاسل ذهب « 4 » ، وكان له إلى اللّه إقبال وقيام بالأسحار ، وتلاوة مستمرة ، وختم اللّه له بانقطاع ثماني سنين في كسر بيته بسبب إقعاد عرض له ، وكان إماما في علم أنساب الأشراف ، والمعرفة بأحوالهم وأيامهم ، وأيام غيرهم ، مطلعا على ذلك الاطلاع ، حفاظة لما سمعه ، متقنا لما يرويه ، مرجوعا إليه في ذلك ، وكان حسن الخلق والخلق ، له وجاهة وجلالة ، وكان طرائقه على طرائق الأوائل من أسلافه ، ونشأ بصعدة ، ثم بمشهد جده القاسم بن علي العياني بعيان ثم بصنعاء ،
هامش
( 1 ) زيادة في ( ب ) . ( 2 ) كذا في النسخ ولعله العمدة . ( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : السليمي . ( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : كأنه سلالة ذهب .
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 994 | ابراهيم المؤيد بالله / عبدالسلام بن عباس