قال ابن حميد : ولما « 1 » قدم الفقيه يوسف بن أحمد بن عثمان إلى صعدة راجعا من الحج سأله القاضي سماع التذكرة فساعده فقرأها عليه في عدة من العلماء حتى ختمها ، ومن مشايخه : [ بياض في المخطوطات ] .
قال ابن حميد : هو الشيخ الإمام علي بن المؤيد ، وشيخ [ الفقيه ] « 2 » أحمد الشامي .
قال في الترجمان : وقرأ عليه يحيى بن أحمد بن مظفر ، وقرأ عليه السيد محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى ، وإبراهيم بن علي بن المرتضى وغيرهم .
قال القاضي : هو إمام المفسرين الحافظ ، شيخ الأئمة ، إنسان العلماء وقدوتهم ، ترجم له جماعة واتفق الفضلاء على فضله ، ورجع إليه المحققون ، وصنف في أنواع العلوم .
قال ابن حميد من مصنفاته : ( البرهان ) « 3 » اختبر به الإمام يحيى بن حمزة في جميع العلوم ، احتوى على عشرين علما : أصول الدين ، وأصول الفقه ، والفرائض والتفسير ، والحديث ، واللغة ، والتصريف ، والنحو ، والمعاني ، والبيان ، والبديع ، وسيرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وابتداء الخلق والطب ، والنجوم ، والمنطق ، والعروض ، والرمل ، والسحر ، وله تأليفات في جميع الفنون .
قال القاضي : وله ( المنهاج ) « 4 » وغيره ك ( شرح الطاهرية ) « 5 » .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : فلما .
( 2 ) سقط من ( ب ) و ( ج ) .
( 3 ) البرهان الكافي ( قال زبارة : من أجل مؤلفاته يشتمل على عشرين علما . الخ . ( أئمة اليمن 1 / 286 ) .
( 4 ) المنهاج في الحديث . شرح على السيلقية ، جمع فيه بين شرحي الإمام عبد اللّه بن حمزة ، والإمام يحيى بن حمزة ، على الأربعين السيلقية ، فقال السيد الهادي إبراهيم شعرا :
( 5 ) شرح مقدمة طاهر في النحو ذكره أيضا ابن أبي الرجال ولم أجد له نسخة خطية .