مرات « 1 » ، وهو أول طالبي « 2 » جعل إليه السواد ، وله من التصانيف كتاب ( المتشابه في القرآن ) ، وكتاب ( مجازات الآثار النبوية ) ، وكتاب ( نهج البلاغة ) ، وكتاب ( تلخيص البيان عن مجازات القرآن ) ، وكتاب ( الخصائص ) « 3 » ، وكتاب ( سيرة والده الطاهر ) ، وكتاب ( شعر « 4 » ابن الحجاج ) ، وكتاب ( أخبار قضاة بغداد ) ، وكتاب ( رسائله ثلاث مجلدات ) ، وكتاب ( ديوان شعره ) « 5 » ، وهو مشهور وهو أشعر قريش وجمع بين الإكثار والإجادة ، وكان يقدم « 6 » على أخيه المرتضى ، والمرتضى أكبر [ منه ] « 7 » لمحله في نفوس الخاصة والعامة ، ولم يكن يقبل الرضي من أحد شيئا أصلا ، وكان الوزير المهلبي يعظمه تعظيما زائدا على أخيه المرتضى ويجلس بين يديه متواضعا ، وكان ينسب إلى الأفراط في عقوبات الجاني من أهله ، وله من ذلك حكايات ، وكان يترشح للخلافة ، ووجدت في بعض الكتب أن الرضي كان زيدي المذهب ، وأنه كان يرى أنه أحق من قريش بالإمامة سقط من ، وأشعاره مشحونة بذلك منها ما مدح به القادر فقال :
مهلا أمير المؤمنين فإننا * من دوحة العلياء لا نتفرق
ما بيننا يوم الفخار تفاوت * أبدا كلانا في المفاخر أعرق
إلّا الخلافة قدمتك فإنني * أنا عاطل منها وأنت مطوق
هامش
( 1 ) في ( ج ) : مرارا .
( 2 ) في ( ج ) : ظالمي خلع عليه السواد .
( 3 ) في ( ج ) : وكتاب الخصائص لم يتمه .
( 4 ) في ( ج ) : وكتاب انتخاب شعر ابن الحجاج .
( 5 ) جميع كتبه مطبوعة . وقد اهتمت به الشيعة الاثنا عشرية لأنه منهم .
( 6 ) في ( ج ) : وكان مقدم .
( 7 ) سقط من ( أ ) .