Skip to main content

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — Page 959

Contributors:

P.959
وثلاثين طلع إلى صنعاء ، وصار حليف تلاوة القرآن لا ينفك عن تلاوته إلا للصلوات فقط ، وقد أناف على التسعين ، ولم يزل مقيما بصنعاء حتى توفي صبح الجمعة ليلة « 1 » [ بياض في المخطوطات ] في شهر شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة وألف ، وقبره [ بياض في المخطوطات ] ، رحمة اللّه عليه وسلام « 2 » .
Footnote
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : لعله . ( 2 ) بعد هذه الترجمة في النسخة ( ب ) : محمد بن الحسن بن الباقي شيخ السيد إبراهيم بن علي المرتضى ينقل هذا إنشاء اللّه [ بياض ] .