انتهى .
وخاتمة شيوخه القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال ، سمع عليه ( تيسير الوصول إلى جامع الأصول ) للديبع ، ثم أجازه بعد السماع ، وكانت الإجازة له ولصنوه أحمد ومن حضر مقامهما من العلماء ، فقال ما لفظه : فأجزت متلفظا لهذين السيدين ومن حف بهما من أولئك الأعلام ، بالإجازة في جميع ما تلقيته بطريق الصحة من شيوخي على أنواع الطرق ، فليرووا عني مستعينين باللّه سبحانه ثم ذكر طرقه كما تقدم ذكرها .
قلت : وأخذ عن الإمام المؤيد جماعة منهم : السيد حسين بن أحمد زبارة ، والسيد المهدي بن حسين ، والقاضي أحمد بن ناصر بن عبد الحق ، وزيد بن محمد بن الحسن [ بياض في المخطوطة ( أ ) و ( ج ) ] .
قال شيخه : مولانا الذي سلك مسلك جده علي المرتضى ، واختار ما اختاره في المسالك وارتضى ، العالم الرباني ، بهجة العالم الإنساني :
عليم رست للعلم في أرض صدره * جبال جبال الأرض في جنبها قفر
الورع الذي ورع نفسه عن شهواتها ، وألجمها بلجام عند مراتع شبهاتها .
فلو ظن في البحر الفراتي شبهة * تنكب عن ماء الفرات تورعا
عز الإسلام والمسلمين ، وقال عند ذكر شيخيه أحمد بن هادي بن هارون والقاضي محمد العنسي ، وكان هذا السيد الجليل من سلاطين الإسلام ، ومن حسنات الأيام « 1 » ، ولم أر أحرص منه على دينه ، ولا أوقف منه « 2 » عند الشبهة ، ولا
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ومن حسنات الأنام ، وفي ( ج ) : ومن حسنة الأيام .
( 2 ) ولا أوقف عند الشبهة .