سنة أربع وسبعين وثماني مائة ، وسمعه « 1 » عليه الفقيه عبد اللّه بن يحيى الناظري ، والثالث العلامة علي بن زيد العنسي شيخ [ شيخ ] « 2 » الإمام شرف الدين لأن ابن حميد قال في النزهة : يذكر أنه أخذ على الفقيه ثلاثة .
قال القاضي : هو الفقيه ، المفيد ، النافع ، ميمون المقاصد ، صاحب التعليقة المفيدة ، ومصنف ( المنتزع من الغيث شرح الأزهار ) الذي كثر النفع به ، واشتهر بعبد اللّه بن مفتاح ويسقط اسم أبيه .
قلت : ثم اشتهر ب ( شرح ابن مفتاح ) بإسقاط الاسمين ، كان من عباد اللّه الصالحين ، ومن أهل التحقيق في الفقه ، و ( شرح الأزهار ) « 3 » من أحسن الكتب وأعظمها نفعا مع أنه قد شرح الأزهار جلة من العلماء الكبار ونهجوا فيها « 4 » مناهج لم يكن في ( شرح ابن مفتاح ) منها شيء لكن الفقهاء لم يرفعوا بها « 5 » رأسا ، وكأنه وافق مراد الإمام - عليه السلام - توفي في ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وثمانمائة ، وقبره شرقي قبور السادة آل الوزير ، بينهما الآن الطريق مسلوكة فإذا كان الخارج من صنعاء فهو على اليسار ، وكان عليه مشهد تهدم ، ولديه قبور وهو أطول قبر « 6 » ، أخبرني به بعض مشايخي وزرته وللّه الحمد رحمة اللّه عليه ، ورثاه
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وسمع .
( 2 ) زيادة في ( أ ) و ( ج ) .
( 3 ) في ( ج ) : وشرحه للأزهار .
( 4 ) في ( ج ) : فيه .
( 5 ) في ( ج ) : لم يرفعوا لها .
( 6 ) هو الآن معروف مشهور في مدينة صنعاء خارج باب اليمن شارع تعز بجانب موقف السيارات وقد عمر عليه سور حديث .